فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 372

هو رمز عفتنا اسألي من شئتِ عنه *** إن كنت جاهلة به فستعرفيه

اسأل الله أن يثبتك على الحق المبين, ويبعد عنكِ شر الكفار والفجار الحاقدين. وبالله التوفيق.

السؤال التاسع عشر من أبي الخطاب من اليمن:

حياكم الله وبياكم وثبت على طريق الحق خطاي وخطاكم, أما بعد: فاتقدم إليكم بهذا السؤال:

نعرف جيدا ما يحدث في دماج مركز من يسمون بالسلفية من قصف لقوات الحوثي، هل يجوز لنا أن نجاهد هناك وماذا يكون عندها هل فرض عين أم كفاية كما قال الحجوري؟ مع العلم أن كل الفئتين يسبون فينا ويكفرونا ويصفونا بالخوارج، ما نصيحتكم للشباب؟

الجواب

بارك الله فيك يا أبا الخطاب, وثبتك على طريق السنة والكتاب ..

أما عن جوابي على سؤالك, فأقول: لا شك أن الحجوريين مرجئة مع الحكام, خوارج مع الدعاة والمجاهدين ..

وهم وأمثالهم في شتى بقاع الأرض قد خذلوا المجاهدين في كل مكان, ونصروا أعدائهم من المرتدين والأمريكان, سواء كانت النصرة بشكل مباشر أو غير مباشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت