فهرس الكتاب
وكون ذلك كذلك لا يعني بحال أن لا ننصرهم على عدو هو أخبث وأخطر منهم كالحوثيين الروافض.
وإن عصوا الله فينا فإننا لا نعص الله فيهم, وكما روي في الحديث: (أدي الأمانة لمن أأتمنك, ولا تخن من خانك) [أخرجه أبو داود] .
أضف إلى ذلك أن الروافض في حربهم مع الحجوريين لا يقاتلونهم بوصفهم من الحجوريين, بل بصفتهم أهل سنة وهابية كما يظن الحوثيون!
وزيادة على ذلك فإن نيران الحوثيين لا تفرق بين حجوري وسني عامي, بل كلهم؛ برجالهم ونسائهم, وصغارهم وكبارهم, تحت مرمى الحوثيين الخبثاء.
لذلك فإن من الواجب نصرتهم وتخليصهم من أعدائهم ..
وإني أوصيك ومن بطرفك من الإخوة الغيارى على دينهم وإخوانهم أن ينحازوا إلى إخواننا وتيجان رؤوسنا في أنصار الشريعة, وأن يلزموا غرزهم ويلتزموا بتوجيهاتهم, ولا يفتاتوا عليهم, فنعمت الراية رايتهم, وهم أدرى من ينصرون, وكيف ينصرون, ومتى ينصرون.
السؤال العشرون من أبي دجانة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله شيخنا الفاضل وفيك بارك.
السؤال الأول: شيخنا الفاضل نريد من كلمة للشيخ الأسير أبو الوليد المقدسي وجماعته؟
السؤال الثاني: ما المنهجية التي تنصح فيها في طلب العلم؟