فهرس الكتاب
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي أبا دجانة, وبوأك الله عالي المكانة.
أما عن جوابي على سؤالك الأول, فأقول: لا شك أن الشيخ أبا الوليد المقدسي فك الله أسره من المشايخ البارزين, وطلاب العلم المتقدمين, الذين جمعوا بين العلم والعمل, وصدعوا بالحق دونما خوف أو وجل, ودونك ترجمته في أجوبة اللقاء المفتوح مع شبكة شموخ الإسلام: ص 7 - 12. ففيها تسليط الضوء على جوانب من حياته العلمية والعملية.
والشيخ فك الله أسره لا يحتاج إلى تزكية العبد الفقير, فإن التزكية تكون -غالبًا- من الأعلى إلى الأدنى, والفقير إلى الله أدنى من الشيخ أبي الوليد علمًا وعملًا, فمثلي لا ينتصب لمسابقة مثله!
وقد كان شيخنا أبو محمد المقدسي فك الله أسره يحبه حبًا عظيمًا, ودائمًا ما يثني عليه ويوصي به.
وإني هنا أحرض كل قادر من المسلمين أن ينصر الشيخ أبا الوليد بكل الطرق الشرعية المتاحة, عسى أن نخلصه من سجون الكافرين عاجلًا غير آجل, فقد طال غيابه عن أحبابه الذين حال بينه وبينهم قضبان سجون حكومة حماس الموالية لحكومتي إيران وسوريا, فحسبنا الله ونعم الوكيل على الروافض وأذيالهم.