فهرس الكتاب
جاء في قرار رقم: (3651/ 2010) الصادر عن محكمة أمن الدولة بالأردن [1] ص1 ما يلي:
"أسندت نيابة أمن الدولة لكل من: المتهم الأول: عصام محمد طاهر العتيبي (الملقب أبو محمد المقدسي) من برقا نابلس أصلًا، وسكان الرصيفه/ مسلم/ متعلم/ متزوج/ عمره 51 سنة ....".اهـ
وجاء في ص2:"خلال عام 1999م وعلى أثر خروج المتهم الأول عصام من السجن بموجب العفو الملكي السامي فقد أخذ يمارس نشاطه ويروج لكتابه (ملة إبراهيم) [2] ولبعض الفتاوى التي كان يصدرها، ومشاركته من خلال المواقع التابعة لتنظيم القاعدة ومنها منبر التوحيد والجهاد ...".اهـ
وجاء في ص20:"كما أن قيام المتهم الأول بنشر كتابه (ملة إبراهيم) .. أثار سخطًا من قبل المجتمع السعودي، وتم مناقشة هذا الكتاب، وأن مؤلفه المتهم الأول أردني الجنسية، وذلك على قناة الإخبارية السعودية، [3] كما أن قيامه بإصدار فتاوى ومقالات تكفيرية عبر"
(1) بين يديّ نسخة مصورة عن هذا القرار.
(2) قال شيخنا العلامة أبو محمد المقدسي فك الله أسره عن كتابه ملة إبراهيم:"ثم لما فرج الله تعالى بمنه وكرمه بادرت إلى إعداده للطبع خصوصًا بعد أن عاينت طوال مدة اعتقالي وسجني مدى غيظ أعداء الله من هذا الكتاب، فقد كانوا كلما اعتقلوا أخًا يسألونه أول ما يسألونه عن هذا الكتاب، هل قرأه؟ وهل يعرف مؤلفه؟"
وكان بعضهم يقول لمن يجيب على ذلك بالإيجاب:"يكفي هذا ليكون فكرك جهاديًا وتقتني سلاحًا، ما اعتقلنا تنظيمًا مسلحًا إلا ووجدنا عنده هذا الكتاب".
فالحمد لله الذي جعله شوكة في حلوقهم وغصة في صدورهم وقرحة في كبودهم وأسأل الله أن يظل لنا سعدًا، ومرعاه للطاغوت سعدانًا".اهـ [ملة إبراهيم ص3] . اللهم آمين."
(3) قال شيخنا العلامة أبو محمد المقدسي فك الله أسره في الرد على ما أذاعته قنوات آل سعود:"لم يتيسر لي متابعة البرنامج الذي بثته قناة الإخبارية البارحة ليس لأني فقط - كما يقال - من المتشددين الذين ليس في بيوتهم تلفاز!! بل ولأني علمت أن البرنامج فاقد للموضوعية والصدق والإنصاف ومن ثم فهو ساقط قبل أن يبث؛ فلا داعي لتجشم البحث عن تلفاز لأحضره .. وذلك لأنّ من يرضى لنفسه أن يناقش أو يبارز غائبا أو مغيبا؛ فهو ليس بشيخ ولا دكتور ولا عالم؛ بل هو في الحقيقة عبارة عن أبله يُعرف ويسمى في الأدبيات الإسبانية بـ (دونكي شوت) وهو شخص فاشل فشل في مغامراته الأولى في مواجهة البشر ومبارزتهم وجها لوجه فضرب وأهين من مجموعة من التجار!! حتى أغمي عليه .. وبعد أن استفاق من تجربته الأولى؛ واستصعب طريق مواجهة التجار! واستوعره؛ حاد إلى تجربة جنونية انطلق خلالها في أحلام يقظته ليبارز طواحين الهواء متخيلا أنه يبارز الفرسان والأبطال".اهـ [ملة إبراهيم لماذا تخيفهم ص1] .