فهرس الكتاب
الانترنيت وانتقاده الدستور التونسي والانتخابات هناك، [1] فإن أفعاله هذه لم تجزها الحكومة".اهـ"
وجاء في ص9:"كما أنه قام بتأليف كتاب يدعى (ملة إبراهيم) .. حيث أثار كتابه هذا سخطًا في السعودية، [2] بأن مؤلف الكتاب أردني الجنسية، مما اقتضى الرد عليه في محطات فضائية سعودية، منها محطة الإخبارية السعودية".اهـ
وجاء في نفس الصفحة أيضًا:"كما أنه سبق وأن ذهب إلى أفغانستان للقتال هناك، [3] حيث أصبح لديه علاقات مع أعضاء القاعدة هناك".اهـ
وجاء في نفس الصفحة أيضًا:"كما قام بنشر مقالات عبر الانترنت لنصرة التيار التكفيري في غزة على حركة حماس".اهـ [4]
(1) انظر لإغاظة الأعداء:"القول الجلي، في نقد الدستور التونسي الكفري"للشيخ أبي الوفاء التونسي حفظه الله، وهو من تقديم شيخنا العلامة أبي محمد المقدسي فك الله أسره.
(2) انظر لإغاظة الأعداء:"الكواشف الجلية، في كفر الدولة السعودية"لشيخنا العلامة أبي محمد المقدسي فك الله أسره.
(3) عن أبي عبس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اغبرَّتا قدما عبدٍ في سبيل اللهِ فتمسَّهُ النار) [أخرجه البخاري] .
وعن أبي الدرداء مرفوعًا: (من اغبرت قدماه في سبيل الله باعد الله منه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل) [رواه الطبراني] .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"والمعنى أن المس ينتفي بوجود الغبار المذكور، وفي ذلك إشارة إلى عظيم قدر التصرف في سبيل الله، فإذا كان مجرد مس الغبار للقدم يحرم عليها النار، فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفد وسعه؟!".اهـ [فتح الباري 6/ 38] .
(4) انظر لإغاظة الأعداء:"حماس صححوا الأساس، واخشوا الله لا تخشوا الناس"، و"وجوب نصرة المسلمين في غزة وحرمة التخذيل عن ذلك"، و"من انتصر في غزة؟!"، و"بيت المقدس في القلب"، و"نحن وحماس لسنا على منهج واحد، وهم من يُعلن ذلك"، و"أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله؟!"، و"الرد الأمثل، على مفتي حماس الأسطل"، و"الصارم المسلول، على أغاليط سامح دلول"، كلها لشيخنا العلامة أبي محمد المقدسي فك الله أسره، إلا الأخير فإنه للعبد الفقير، وكان بإيعاز وتقديم شيخنا فك الله أسره.