فهرس الكتاب
وجاء في نفس الصفحة أيضًا:"عام 2010 حيث أخذ في تلك السنة بجمع الأموال من عدة أشخاص من الجنسية الكويتية من أجل شراء منزل لزوجة الإرهابي المعروف المتوفى أبو مصعب الزرقاوي، وقام بإيصال الأموال لها بهذه الغاية".اهـ [1]
وجاء في ص11 ما يلي:"وفي نهاية عام 2009 قام المتهم الأول بزيارة المتهم الثالث، عندها أبدى له الأخير رغبته بالسفر إلى أفغانستان ومقاتلة القوات الأجنبية هناك إلى جانب حركة طالبان والقاعدة، حيث وعده المتهم الأول بمساعدته وغادر".اهـ
ثم ذكروا تفاصيل تجهيز شيخنا العلامة أبي محمد المقدسي فك الله أسره لهذا الأخ الغازي، إلى أن قالوا:"ثم قام المتهم الأول بإعطاء المتهم الثالث مبلغ 850 دينار"
(1) عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟!) [أخرجه مسلم] .
قال الإمام النووي رحمه الله:"هذا في شيئين؛ أحدهما: تحريم التعرض لهن بريبة، من نظر محرم وخلوة وحديث محرم، وغير ذلك."
والثاني: في برهن والإحسان إليهن وقضاء حوائجهن التي لا يترتب عليها مفسدة، ولا يتوصل بها إلى ريبة ونحوها".اهـ [شرح صحيح مسلم 13/ 63] ."
وعن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة) [أخرجه أبو داود وابن ماجة، وحسنه الألباني] .
قال العظيم آبادي رحمه الله:" (بقارعة) أي بداهية مهلكة، قرعه أمر إذا أتاه فجأة وجمعها قوارع".اهـ [عون المعبود 7/ 76] .
وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال: (إني أرحمها قتل أخوها معي) [أخرجه البخاري] .