فهرس الكتاب
وجاء في نفس الصفحة أيضًا:"إن المتهم الأول كان يعلم بأنه يقوم بتجنيد هؤلاء الأشخاص لغايات إرسالهم إلى أفغانستان، والانضمام إلى حركة طالبان، ومقاتلة القوات الأجنبية هناك، وانصراف إرادته الحرة الواعية إلى هذا الأمر، وأن نيته كانت إلحاقهم بحركة طالبان والمقاتلين في أفغانستان من أجل مقاتلة القوات الأجنبية المتواجدة هناك".اهـ
وجاء في ص26 ما يلي:"العقوبة: عطفًا على قرار التجريم واستنادًا لما جاء فيه تقرر المحكمة ما يلي:"
أولًا: بالنسبة للمجرم الأول عصام محمد طاهر العتيبي:
1 -عملًا بأحكام المادة 118 من قانون العقوبات الحكم عليه بالاعتقال المؤقت لمدة خمس سنوات ..".اهـ"
وخصومنا قد (جرمونا) بالذي ... *** هو غاية التوحيد والإيمانِ!
سلّوا على سنن الرسول وحزبه *** سيفين سيف يد وسيف لسانِ [1]
فما أشد طغيانهم وأقبحه، وما أشبه الليلة بالبارحة، قال الإمام ابن كثير رحمه الله:"ومما وقع في حياة إبراهيم الخليل من الأمور العظيمة قصة قوم لوط عليه السلام، وما حل بهم من النقمة العميمة."
وذلك أن لوطًا بن هاران بن تارح وهو آزر كما تقدم، ولوط ابن أخي إبراهيم الخليل، فإبراهيم وهاران وناحور أخوة كما قدمنا، ويقال إن هاران هذا هو الذي بنى حران. وهذا ضعيف، لمخالفته لما في أيدي أهل الكتاب، والله أعلم.
وكان لوط قد نزح عن محلة عمه الخليل عليهما السلام بأمره له وإذنه، فنزل بمدينة سدوم من أرض غور زغر، وكان أمّ تلك المحلّة، ولها أرض ومعتملات وقرى مضافة إليها، ولها أهل من أفجر الناس، وأكفرهم وأسوئهم طوية وأرداهم سريرة وسيرة، يقطعون
(1) من نونية ابن القيم رحمه الله"الشافية الكافية"، وما بين القوسين من تصرف العبد الفقير.