وهنا لا بد من الإشارة إلى أن مرجعية غريزة العقل في الروح (النفس) إنما هو مخزونها من العلوم التي حصلتها في الماضي, ووارداتها من العلوم الحاضرة التي أتتها من الخارج من بوابات الحواس. والعلوم التي تحصلها النفس المسلمة موجودة في نصوص الشرع, بالإضافة إلى الآيات المبثوثة في الكون.
هذا وإن النظر المتقدم مع ما صاحبه من الفكر يكشف لنا عن طائفة من علاقات العقل بالنص الشرعي من جهات مختلفة؛ وبيان ذلك هو موضوع المطالب الآتية.