الشريعة وبيان حقائقها والتعامل معها بصورة عامة, وهم في ذلك يقعون في مقام بعد قائدهم المصطفى صلى الله عليه وسلم.
الثاني: أن العقول التي انطوت عليها نفوس خضعت لتلك المؤثرات من نقص علم أو زيادة هوى, لا تقف من النصوص في تلك المقامات الكريمة التي ذكرنا, بل تجعلها ظِهريّا أو تخالفها, ولا ينبغي الركون إليها في تفسير النصوص وبيان حقائق الشريعة.