فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 159

(1) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِيْ صَحِيْحِهِ، كِتَابُ العِلْمِ، بَاب من يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِيْ الدِّينِ،1/ 25,ح 71.- أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ِ، أبواب العلم, باب إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين,5/ 28,ح (2645) وَقالَ التِّرْمِذِيُّ: (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِيْ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ.

بل وأصبح الهاتف النقال في يد الكبير والصغير مع اختلاف المراحل العمرية؛ مما يشكل خطورة عارمة على المجتمع بأسره ,إن لم ينضبط بضوابط شرعية منهجية في استخدامه؛ وهذا يستدعي البحث عنه لأهميته في هذا الزمن , حيث غدا الهاتف النقال من الأساسيات التي لا تستغنى عنها غالبًا ,وخاصة في الآونة الأخيرة؛ مما ينبغي أن يكون العبد على دراية واسعة من أمر دينه؛ حتى في استخدامه للوسائل الحديثة لللإتصالات؛ وحتى يكون على بصيرة في عباداته, وتعاملاته, وجميع حياته, قال الله تعالى في محكم تنزيله: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . [1]

ومن خلال توضيح الأحكام, والفتاوى للأمور المستجدة في مثل ما سبق ,يظهرللعبد كمال الشريعة وأنها صالحة لكل زمان ومكان , فما من نازلة من النوازل إلا ولها حكم في الشريعة, جاء بيان ذلك في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - يعلم ذلك ويعرفه الراسخون في العلم ,ودليل ذلك: قول الله - عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (2) . وقال أبو ذر - رضي الله عنه: (( تركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما من طائر يقلب بجناحيه إلا ذكر لنا منه علما" ) ) (3) "

(1) سورة الأنعام آية: (162 - 163)

(2) سورة المائدة آية: (3)

(3) رواه الإمام أحمد في مسنده 8/ 84 ح (21419) واللفظ للطبراني في معجمه الكبير (2/ 155 - 156) والحديث صححه الألباني وإن كان في سنده اختلاف لكن له شواهد لمعناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت