الصفحة 32 من 42

6 -أن القول بأن زوجة المفقود تنتظر مدة التعمير, لم يعد يتلاءم مع الزمن الذي نعيشه, وفيه تفويت لمنافع النكاح على الزوجة, بحرمانها من تلبية رغباتها الجسدية، والنفسية، والمالية, وقد جاءت الشريعة برفع الضرر.

وبناء عليه فإنه ينبغي القول بتخيير المرأة في طلب فسخ النكاح، إذا فقد زوجها، وأن القول بأن تبقى زوجة حتى يرجع زوجها، أو يتبين موته، أو تموت، قول مرجوح، لأنه ينافي إزالة الضرر عنها.

7 -أن الحاكم هو الذي يقضي لها بالتخيير، كما فعل عمر رضي الله عنه، وذلك تحاشيا لوقوع الخلاف بين الطرفين.

8 -وأن الحاكم يبذل جهده في تبيين حال الزوج المفقود, والتحري عنه بالوسائل التي يراها كافية للتوصل إلى معرفة تلك الحال.

9 -أن ما حدث من تطور هائل في وسائل الاتصال وتقنية المعلومات وتقنيات حديثة جعل العالم قرية صغيرة, فأصبح من السهل تقصي أخبار المفقود, والوقوف على أي حال هو, وما تقوم به الدول من إنشاء السفارات والقنصليات لها في اغلب دول العالم؛ لتتابع أخبار أبنائها المغتربين؛ طريق أخرى تسهل معرفة حال كل مواطن من مواطنيها المغتربين والمفقودين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت