2 -ضرورة عقد اللجان والدورات الفقهية , وتشجيع العلماء والقضاة ولاسيما أصحاب الخبرة منهم , لوضع ضوابط محددة نضمن بها استقرار الاجتهادات والأحكام ومناسبتها للحال والزمان.
وفي الختام أسأل الله تعالى القبول, وأن يبارك في هذا العمل المتواضع, وهو مما وسعه الجهد, وتوصل إليه الفهم, وعزائي الوحيد هو ما استقر في علمنا من محدودية القدرة البشرية.
وأسأله تعالى أن يجعل فيه خيرًا كثيرًا, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا, والحمد لله رب العالمين.