فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 45

هُدَى مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ"."

ويلاحَظ هنا ما يلي:

1.أنَّه بدأ المقدمة بجزءٍ من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنَّه قال:"علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: إنَّ الْحَمْدَ لِلَّه نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ..." [1] ، فَذَكَرَ الحديث. وقد أشار الدكتور -رحمه الله- إلى ذلك في الحاشية وبيَّن أنَّه أتى بلفظ الإمام أبي داود. [2]

2.أنَّه أتبع الحَمْد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بآية قرآنية تحث على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ مستخدمًا الصيغة التي علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلِّي عليه بها، حين سأله بعض الصحابة فقالوا:"يا رسولَ اللهِ أمَّا السَّلامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْناهُ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ؟ قال: قُولُوا اللَّهُم صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ ..." [3] وقد أثبت الشيخ -رحمه الله-

ذلك في الحاشية. [4]

(1) سنن أبي داود: (كتاب النكاح/ باب في خطبة النكاح/ حديث رقم: 2118) ، والحديث إسناده صحيح.

(2) مجلة الجامعة الإسلامية- غزة، المجلد التاسع، العدد الأول، (2001) ، الدواعي العلمية لرواية الصحابة الأحاديث النبوية، (ص 23) .

(3) صحيح البخاري: كتاب التفسير/ باب قوله: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} / حديث رقم: 4797.

(4) انظر: مجلة الجامعة الإسلامية- غزة، المجلد التاسع، العدد الأول، (2001) ، الدواعي العلمية لرواية الصحابة الأحاديث النبوية، (ص 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت