الصفحة 1293 من 1959

أي كان معه غيره اولًا .

قوله: 16 ( على ماشرطوا ) : أي اجتمع لكل واحد شيئان اولًا .

قوله: 16 ( ولو انفرد به ) : أي هذا إذا صحب عمل اليد شيء آخر من بقر أو بذر أو أرض بل ولو انفرد به .

قوله: 16 ( لمن اجتمع له شيئان من أربعة أشياء ) : أي فإذا كانوا ثلاثة مثلًا واجتمع لكل واحد منهم شيئان من هذه الأربعة فإنهم يشتركون .

قوله: 16 ( السادس لمن له شيئان ) : وقد نظم ابن غازي تلك الأقوال بقوله:(

الزرع للعامل أو للباذر **

في فاسد أو لذوي المخابر )(

ومن له من إحدى الكلم **

عاب وعاث ثاعب يامن فهم )

والمراد بالمخابر هنا: الذي يعطي أرضه بما يخرج منها وإلا عين للعمل ، والألفات للأرض ، والباآن للبذر ، والثاآن للثيران . فقوله عاب إشارة للقول الأول ، وعاث للقول السادس ، وثاعب للقول الخامس .

قوله: 16 ( فينبغي حله بما لابن القاسم ) : قد علمت أن حمله على كلام ابن القاسم بعيد لان كلام مصنفنا نظير كلام خليل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت