سبعة أبداها السيد الجرجانى: وهى إما أن يكون عائدًا على الألفاظ أو النقوش أو المعانى أو الألفاظ والمعانى ، أو المعانى والنقوش أو الألفاظ والنقوش ، أو الثلاثة . اختار السيد الجرجانى منها أنه عائد على الألفاظ الخارجية الدالة على المعانى المخصوصة فبحث فيه بأنها أعراض تنقضي بمجرد النطق بها ، والحق أنه عائد على ما في الذهن ، واسم الإشارة في كلام المصنف مبتدأ وكتاب خبر . إن قلت ما في الذهن ، واسم الإشارة في كلام المصنف مبتدأ وكتاب خبر . إن قلت ما في الذهن مجمل والكتاب اسم للمفصل فلا يصح الإخبار . أجيب بأن في الكلام حذف مضاف أي مفصل هذا كتاب . فإن قلت: ما في ذهن المؤلف جزئي والكتاب اسم لما في ذهن المؤلف وغيره فيلزم عليه الإخبار بالكلى عن الجزئي . أجيب بأن في العبارة حذف مضاف ثان . أي مفصل نوع هذا الكتاب . والإشكال الأولى لا يرد على تسليم أن الذهن لا يقوم به المفصل ، وعلى تسليم أن الكتاب لا يكون اسمًا للمجمل ، وعلى تسليم عذم صحة الإخبار بالمفصل عن المجمل ، والإ فلا يحتاج لتقدير المضاف الأول ، والإشكال الثانى مبنى على ما اشتهر من أن أسماء الكتب من قبيل علم الشخص وإن كان الشيء يتعدد بتعدد محله فالكل من قبيل علم الجنس ، وأسماء العلوم من قبيل علم الشخص ، والحق أن يقال إن كان الشيء يتعدد بتعدد محله فالكل من قبيل علم الجنس ، والفرق تحكم وكون الشيء يتعدد بتعدد محله أوهام فلسفية لا يعتدّ بها ، فإذا علمت ذلك فلا حاجة لتقدير المضاف الثانى أيضًا .
قوله: 16 ( اسم للنقوش إلخ ) : فعلى هذا يكون الشارح اختار أن اسم الإشارة عائد على الثلاثة وهو أحد الاحتمالات السبعة المتقدمة .
قوله: 16 ( ابن إسحق ) : ابن موسى وهذا هو الصواب كما في الخطاب وغيره . وقد وَهَم ابن غازي في إبدال موسى بيعقوب .
قوله: 16 ( من الأولياء العارفين ) : أي لكونه كان مجاهدًا لنفسه في طاعة الله مكث عشرين سنة بمصر لم ير النيل لاشتغالة بربه ، وكان يلبس لبس الجند المتقشفين ، وله ولشيخه كرامات ذكر الأصل بعضها .
قوله: 16 ( بروضة مثمرة ) : أي وطوى ذكر المشبه به وذكر الثمار تخييل كما قال الشارح ، والاقتطاف ترشيح والجامع بين المعنيين الانتفاع التام في كل ، فإن الروضة بها انتفاع الأجساد وبالمختصر انتفاع الأرواح .
قوله: 16 ( في مذهب ) : هو في الأصل محل الذهاب كالطريق المحسوسة ،