الصفحة 226 من 1959

يقول بينهما: { ( اللهم اغفر لى وارحمنى واسترنى } واجبرنى وارزقنى ، واعف عنى وعافنى ) .

قوله: 16 ( وكره الجهر به ) : أى لقوله تعالى: { ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية ) }

قوله: 16 ( على ملبوسه ) : أى أنه مظنة الرفاهية إلا لضرورة حر أو برد .

قوله: 16 ( على كور عمامته ) : ) 16 ( أى إلا لحر أو برد وإلا فلا كراهة .

قوله: 16 ( كالطاقتين ) : المراد بالطاقات الطيات المشدودة على الجبهة . وحاصله أن كور العمامة عبارة عن مجموع اللفات المحتوى كل لفة منها على طبقات والمراد بالطاقات في كلامهم: اللفات والتعصيبات . 16 ( اه . من حاشية الأصل ) .

قوله: 16 ( لم يكن ساجدا ) : حاصله أنه إن سجد على العمامة وكانت فوق الناصية ولم تلتصق الجبهة بالأرض فصلاته باطلة ، وإن كانت العمامة فوق الجبهة وسجد عليها ، فإن كانت كالطاقتين الرفيعتين فلا إعادة . وإلا أعاد في الوقت كما يؤخذ من الحاشية .

قوله: 16 ( كل ذلك مكروه ) : أى ما لم يكن فرش مسجد وإلا فلا كراهة .

قوله: 16 ( بركوع أو سجود ) : أى لقوله صلى الله عليه وسلم: ( نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ) .

قوله: 16 ( تخصيص دعاء ) : أى ما لم يكن من جوامع الدعاء كسؤال حسنة

الدنيا والآخرة أو سعادتهما ، ومن أعظم الدعوات الجامعة أن يقول:( اللهم

إنى أسألك من كل خير سألك منه محمد نبيك ورسولك صلى الله عليه وسلم ، وأعوذ بك من كل شر استعاذك منه محمد نبيك ورسولك ).

قوله: 16 ( وكره التفات ) : أى ولا تبطل ولو التفت بجميع جسده حيث بقيت رجلاه للقبلة وإلا بطلت .

قوله: 16 ( وكره تشبيك أصابع ) : أى في الصلاة ، كانت في المسجد أو غيره ، وأما في غير الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت