الحجر كالدافع وإن تجاذب حران مكلفان حبلا فانقطع فسقطا ميتين فعلى عاقلة كل دية الآخر وإن اصطدما فكذلك ومن أركب صغيرين لا ولاية له على واحد منهما فاصطدما فماتا فديتهما من ماله ومن أرسل صغيرا لحاجة فأتلف نفسا أو مالا فالضمان على مرسله ومن ألقى حجرا أو عدلا مملوءا بسفينة فغرقت ضمن جميع ما فيها ومن اضطر إلى طعام غير مضطر أو شرابه فمنعه حتى مات أو أخذ طعام غيره أو شرابه وهو عاجز