فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 224

رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من غير زيادة عليه ولا إضافة إليه ولا تكييف له ولا تشبيه ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير ولا إزالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه بتأويل منكر ويجرونه على الظاهر ويكلون علمه إلى الله تعالى ويقرون بأن تأويله لا يعلمه إلا الله كما أخبر الله عن الراسخين في العلم أنهم يقولونه في قوله تعالى والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب

ويشهد أصحاب الحديث ويعتقدون أن القرآن كلام الله وكتابه ووحيه وتنزيله غير مخلوق ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر عندهم والقرآن الذي هو كلام الله ووحيه هو الذي ينزل به جبريل على الرسول صلى الله عليه و سلم قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا كما قال عز من قائل وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وهو الذي بلغه الرسول صلى الله عليه و سلم أمته كما أمر به في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فكان الذي بلغهم بأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت