فهرس الكتاب
الصفحة 191 من 224
ولو عرفوا أن معنى أشهد أن محمدا رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبدوا الله إلا بما شرع لا بالأهواء والبدع وتأملوا قول الله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
وقوله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
وقوله فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
وقوله صلى الله عليه و سلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
حجم الخط: