فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 224

أو تقول إفراد الله بأفعاله مثل اعتقاد أنه خالق ورازق وهذا قد أقر به المشركون السالفون وجميع أهل الملل من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس

ولم ينكر هذا التوحيد إلا الدهرية فيما سلف والشيوعية في زماننا

يقال لهؤلاء الجهلاء المنكرين للرب الكريم أنه لا يقبل ذو عقل أن يكون أثر بلا مؤثر وفعل بلا فاعل وخلق بلا خالق

ومما لا خلاف فيه أنك إذا رأيت إبرة أيقنت أن لها صانعا فكيف بهذا الكون العظيم الذي يبهر العقول ويحير الألباب قد وجد بلا موجد ونظم بلا منظم وكان كل مافيه من نجوم وغيوم وبروق ورعود وقفار وبحار وليل ونهار وظلمات وأنوار وأشجار وأزهار وجن وإنس وملك وحيوان إلى أنواع لا يحصيها العد ولا يأتي عليها الحصر قد وجدت بلا موجد يخرجها من العدم

اللهم لا يقول هذا من كان عنده مسكة من عقل أو ذرة من فهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت