فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 224

لم يعبدوها لأنها خالقة ورازقة ومدبرة للأمور ولا يخفى هذا على أحد قرأ القرآن وتدبره

وثانيا إن هؤلاء الجهلاء قد شبهوا الرب العظيم بالملك البشري

قد شبهوا رب العالمين بالسلطان المخلوق من ماء مهين

قد شبهوا رب العالمين بالسلطان المخلوق من ماء مهين

قد شبهوا أعدل العادلين وأرحم الراحمين بالملك المخلوق الذي قد يكون من أظلم الظالمين

قد شبهوا الله بالمخلوق وتوسلوا إليه بالشفعاء والأنداد فجمعوا بين الشرك والتشبيه ولم يعلموا أنه لا يقاس الإله بالمخلوق ولا الرب المالك بالمملوك

وبيان ذلك على وجه الاختصار أن الملك البشري قد لا يعلم بالظلم الواقع على ذلك المتوسل بالوزير أو يعلم أن الظلم الواقع من أحد أبنائه أو عشيرته ممن يجاملهم ولا يريد أن يجرح عواطفهم أو أن الظلم صدر منه على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت