بعد أن ذهب وترك أجرته ثم رجع بعد مدة طويلة وطلب أجرته فردها عليه فإذا هي مال كثير
احتجاجهم بآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة والجواب عنها
أن الوسيلة هنا معناها التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة أو بأسمائه وصفاته كما بينا في التوسل المشروع لا كما يقول المبتدعون أن نجعل الأنبياء والصالحين شفعاء ووسطاء ويقولون إنها من الوسائل المأمور بها ويفسرون الآية بها
أو يزعمون أن الشفاعة ثابتة لرسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن نسأله لأن الله قد منحه إياها
فالجواب لا ريب للرسول صلى الله عليه و سلم شفاعات متعددة أعظمها الشفاعة العظمى يوم القيامة لإراحة الناس من عناء الموقف العظيم وهذه الشفاعة مخصوصة برسول الله صلى الله عليه و سلم