فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 224

وله شفاعة أخرى في إخراج بعض من دخل النار من الموحدين وأخرى في رفع درجات المؤمنين في الجنة

ولكن اعتقادنا بثبوت الشفاعة له لا يسوغ للمسلم اتكالا على هذه الشفاعة أن يسأل رسول الله في الدنيا شفاعته أو غفران ذنوبه كأن يقول يا محمد اشفع لي يا محمد اغفر لي ذنبي أدركني أستخر بك ممن ظلمني أو أسألك يا محمد الشفاعة فإن هذا كله لا يجوز صلى الله عليه و سلم

بل يقول اللهم ارزقني شفاعة محمد اللهم شفع في محمدا أو يقول اللهم لا تحرمني من شفاعة محمد

فإذا لم يجز للإنسان أن يقول مخاطبا لرسوله صلى الله عليه و سلم اشفع لي أو أغثني أو أستجير بك فأولى أن لا يجوز بغيره من الأولياء والصالحين ولا يغتر بقول بعض الشعراء ... يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العميم ...

فإن هذا الكلام شرك وضلال ولكن الله أعلم بقائله هل مات على هذا أو تاب

يقول ما لي من ألوذ به ونقول له ... لذ بالإله ولا تلذ بسواه ... من لاذ بالملك الجليل كفاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت