فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 224

زكية نقية وليسوا إلا أهل السنة المضية والسيرة المرضية والسبل السوية والحجج البالغة القوية قد وفقهم الله جل جلاله لا تباع كتابه ووحيه وخطابه والاقتداء برسوله صلى الله عليه و سلم في أخباره التي أمر فيها أمته بالمعروف من القول والعمل وزجرهم فيها عن المنكر منهما وأعانهم على التمسك بسيرته والاهتداء بملازمة سنته وشرح صدورهم لمحبته ومحبة أئمة شريعته وعلماء أمته ومن أحب قوما فهو معهم يوم القيامة بحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم المرء مع من أحب

وإحدى علامات أهل السنة حبهم لأئمة السنة وعلمائها وأنصارها وأوليائها وبغضهم لأئمة البدع الذين يدعون إلى النار ويدلون أصحابهم على دار البوار وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه جل جلاله

أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أسكنه الله وإيانا الجنة حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي حدثنا أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت