فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 224

وإذا علمت هذا فاعلم أن الرزية كل الرزية والبلية كل البلية أمر غير ما ذكرناه من التوسل المجرد والتشفع بمن له الشفاعة وذلك ما صار يعتقده كثير من العوام وبعض الخواص في أهل القبور وفي المعروفين كثير من العوام وبعض الخواص في أهل القبور وفي المعروفين بالصلاح من الأحياء من أنهم يقدرون على ما لا يقدر عليه إلا الله جل جلاله ويفعلون مالا يفعله إلا الله عز و جل حتى نطقت ألسنتهم بما انطوت عليه قلوبهم فصاروا يدعونهم تارة مع الله وتارة استقلالا ويصرحون لهم خضوعا زائدا على خضوعهم عند وقوفهم بين يدي ربهم في الصلاة والدعاء وهذا إذا لم يكن شركا فلا تدري ما هو الشرك وإذا لم يكن كفرا فليس في الدنيا كفر وها نحن أولاء نقص عليك أدلة في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فيها المنع مما هو دون هذا بمراحل وفي بعضها التصريح بأنه شرك وهو بالنسبة إلى هذا الذي ذكرناه يسير حقير ثم بعد ذلك نعود إلى الكلام على مسألة السؤال

فمن ذلك ما أخرجه أحمد في مسنده بإسناد لا بأس به عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت