فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 224

وأعلم أن من الشبه الباطلة التي يوردها المعتقدون في الأموات أنهم ليسوا كالمشركين من أهل الجاهلية لأنهم إنما يعتقدون في الأولياء والصالحين وأولئك اعتقدوا في الأوثان والشياطين وهذه الشبه داحضة تنادي على صاحبها بالجهل فإن الله سبحانه لم يعذر من اعتقد في عيسى عليه السلام وهو نبي من الأنبياء بل خاطب النصارى بتلك الخطابات القرآنية ومنها يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسوله وقال لمن كان يعبد الملائكة ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم ولا شك أن عيسى والملائكة أفضل من هؤلاء الأولياء والصالحين الذين صار هؤلاء القبوريون يعتقدونهم ويغلون في شأنهم مع أ رسول الله صلى الله عليه و سلم هو أكرم الخلق على الله وسيد ولد آدم وقد نهى أمته أن تغلو فيه كما غلت النصارى في عيسى عليه السلام ولم يتمثلوا أمره ولم يمتثلوا ما ذكره الله في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت