فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 224

فأنى يقاس الخالق بالمخلوق

فهل الله لا يعلم بالظلم الواقع على هذا العبد أو لا يعلم بحاجته أو بالضر الذي مسه وهو القائل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

وهل الله يصدر منه الظلم لأحد

أو له أقرباء ينزلون ظلمهم بأحد من العباد

وهل لله وزير أو معين أو ظهير حتى يتوسل إليه العباد ليشفع لهم عند الله ذلك الوزير أو المعين أو الظهير

فما أفسده هذا القياس وأخبثه وما أجهل هؤلاء وأكفرهم بالله

وأي حاجة إلى واسطة والله يقول ونحن أقرب إليه من حبل الوريد

ويقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت