فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 224

بين الله في هذه الآية أن المشركين من العرب ونحوهم كانوا يعلمون أنه لا يجيب المضطر ويكشف السوء إلا الله وحده فذكر ذلك محتجا عليهم في اتخاذهم الشفعاء من دونه ولهذا قال أإله مع الله بالاستفهام الإنكاري أي ليس إله مع الله يجيب المضطر ويكشف السوء

وروي الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه و سلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه و سلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه و سلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله

فمن ركع أو سجد لحي أو لميت أو نذر لغير الله كأن ينذر لقبور الأولياء أو الصالحين أو يذبح لهم أو للأشجار أو للعيون

أو يطوف بقبر نبي أو ولي كأن يطوف بقبر الرسول أو بقبر علي بن أبي طالب أو بقبر الحسين أو الحسن أو علي بن موسى الرضا أو عبد القادر الجيلاني أو البدوي أو الرفاعي أو غيرهم

أو يستغيث بهم في الشدائد كأن يقول يا رسول الله أنقذني يا رسول الله فرج عني هذا الكرب المدد يا عبد القادر يا جيلاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت