فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 224

أو يطلب من غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله كأن يطلب عافية من مرض له أو لغيره أو قدوم غائب أو يرزقه ولدا أو يأتي له برزق أو يفرج عنه شدة وكربة أو نحو ذلك من الأمور التي ليست في قدرة المخلوق أن يفعلها فإنه يكون بكل فعل من هذه الأفعال مشركا بالله العظيم شركا أكبر لا يغفر الله له إلا أن يتوب لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما

أما ما كان في إمكان المخلوق الحي فلا بأس بأن تستعين به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت