فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 224

ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله إن عيسى عليه السلام قام في قومه فقال يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلمه فيبطل فضلكم عند ربكم الأمور ثلاثة أمر بين رشده فاتبعوه وأمر بين غيه فاجتنبوه وأمر اختلفتم فيه فكلوه لله عز و جل

ويؤمن أهل الدين والسنة بالبعث بعد الموت يوم القيامة وبكل ما أخبر الله سبحانه من أهوال ذلك اليوم الحق واختلاف أحوال العباد فيه والخلق فيما يرونه ويلقونه هنالك في ذلك اليوم الهائل من أخذ الكتب بالأيمان والشمائل والإجابة عن المسائل إلى سائر الزلازل والبلابل الموعودة في ذلك اليوم العظيم والمقام الهائل من الصراط والميزان ونشر الصحف التي فيها الذر من الخير والشر وغيرها ويؤمن أهل الدين والسنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه و سلم لمذنبي أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت