فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 224

الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون

وقوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم

على أن الشرك مأخوذ من الشركة يفيد إقرارهم بالربوبية إل أنهم يجعلون معه شريكا في العبادة كشريكين في شيء مثلا مع أنهم ما كانوا يساوون آلهتهم بالله في كل شيء بل في المحبة والخضوع لا في الخلق والإيجاد والنفع والضر

لتعلم أيها القارئ الكريم أن هذا التوحيد لا يدخل الإنسان في دين الإسلام ولا يعصم دمه وماله ولا ينجيه في الآخرة من النار إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت