فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 224

ولو عرفوا هذا المعنى وعرفوا أن ما يأتون به لأوليائهم وسادتهم وقبور صالحيهم من الذبح أو النذر لهم أو التبرك بتراب قبورهم أو الصلاة إليهم أو الطواف بأضرحتهم أو طلب قضاء حاجة منهم تأليه لأولئك الصالحين والإلهية لا تصلح إلا لله

لعلموا أن هذا شرك أكبر وقد قال الله تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت