فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 224

صلى الله عليه و سلم فمن يؤخرك وأرادوا أنه صلى الله عليه و سلم قدمك في الصلاة بنا أيام مرضه فصلينا وراءك بأمره فمن ذا الذي يؤخرك بعد تقديمه إياك وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتكلم في شأن أبي بكر في حال حياته بما يبين للصحابة أنه أحق الناس بالخلافة بعده فلذلك اتفقوا عليه واجتمعوا فانتفعوا بمكانه والله وارتفعوا حتى قال أبو هريرة رضي الله عنه والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استحلف لما عبدا الله ولما قيل له مه يا أبا هريرة قام بحجة صحة قوله فصدقوه فيه وأقروا به

ثم خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه استخلاف أبي بكر رضي الله عنه إياه واتفاق الصحابة عليه بعده وإنجاز الله سبحانه بمكانه في إعلاء الإسلام وإعظام شأنه وعده

ثم خلافة عثمان رضي الله عنه بإجماع أهل الشورى وإجماع الأصحاب كافة ورضاهم به حتى جعل الأمر إليه

ثم خلافة علي رضي الله ببيعة الصحابة إياه عرفه ورآه كل منهم رضي الله عنه أحق الخلق وأولاهم في ذلك الوقت بالخلافة ولم يستجيزوا عصيانه وخلافه فكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت