من البدع التي اشتهرت فما بين المسلمين وظهرت وانتشرت ولو جرت واحدة منها على لسان واحد في عصر أولئك الأئمة لهجروه وبدعوه ولكذبوه وأصابوه بكل سوء ومكروه ولا يغرن إخواني حفظهم الله كثرة أهل البدع ووفور عددهم فإن ذلك من إمارات اقتراب الساعة إذ الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم إن من علامات الساعة واقترابها أن يقل العلم ويكثر الجهل والعلم هو السنة والجهل هو البدعة ومن تمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وعمل بها واستقام عليها ودعا إليها كان أجره أوفر وأكثر من أجر من جرى على هذه الجملة في أوائل الإسلام والملة إذ الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم قال له أجر خمسين فقيل خمسين منهم قال بل منكم إنما قال صلى الله عليه و سلم ذلك لمن يعمل بسنته عند فساد أمته