فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 224

فلو كان التوسل بالرسول بعد موته جائزا لما عدلت الصحابة عن الرسول إلى العباس بن عبد المطلب وهذا من الوضوح بمكان لا يخفى إلا من أعماه التعصب والعناد وسلك سبيل أهل الضلال والفساد

ولزيادة الإيضاح والبيان نورد لكم بعض أدعية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

فهذا أبونا آدم لما اقترف الخطيئة قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

فلم يتوسل أبونا آدم بمحمد كما زعم الزاعمون وأوردوا حديثا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمد ولم أخلقه قال يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت