فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 224

ألفاظ هي منشأ الاختلاف والتباس فمنها الاستغاثة بالغين المعجمة والمثلثة ومنها الاستغاثة بالعين المهملة والنون ومنها التشفع ومنها التوسل

فأما الاستغاثة بالمعجمة والمثلثة في طلب الغوث وهو إزالة الشدة كالاستنصار وهو طلب النصر ولا خلاف أنه يجوز أن يستغاث بالمخلوق فيما يقدر على الغوث فيه من الأمور ولا يحتاج مثل ذلك إلى استدلال فهو في غاية الوضوح وما أظنه يوجد فيه خلاف ومنه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما قال وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر وكما قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وأما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يستغاث فيه إلا به كغفران الذنوب والهداية وإنزال المطر والرزق ونحو ذلك كما قال تعالى ومن يغفر الذنوب إلا الله وقال إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وقال يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت