فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 224

أن أعمى أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني أصبت في بصري فادع الله لي فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ وصل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد يا محمد إني أستشفع بك في رد بصري اللهم شفع النبي في وقال فإن كان لك حاجة فمثل ذلك فرد الله بصره

وللناس في معنى هذا قولان

أحدهما أن التوسل هو الذي ذكره عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال كنا إذا أجدبنا تتوسل إليك بنبيك فتسقينا وأنا نتوسل إليك بعم نبينا وهو في صحيح البخاري وغيره فقد ذكر عمر رضي الله عنه أنهم كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه و سلم في حياته في الاستسقاء ثم توسل بعمه العباس بعد موته وتوسلهم هو استسقاءهم بحيث يدعو ويدعون معه فيكون هو وسيلتهم إلى الله تعالى والنبي صلى الله عليه و سلم وآله وسلم كان في مثل هذا شافعا وداعيا لهم

والقول الثاني أن التوسل به صلى الله عليه و سلم وآله وسلم يكون في حياته وبعد موته وفي حضرته ومغيبه ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وثبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت