فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 224

فيه بقية من إنصاف وبارقة من علم وحصة من عقل فهو لا محالة يوافقك وتنجلي عنه الغمرة وتنقشع عن قلبه سحائب الغفلة ويعترف بأنه كان في حجاب عن معنى التوحيد الذي جاءت به السنة والكتاب

فإن زاغ عن الحق وكابر وجادل فإن جاءك في مكابرته ومجادلته بشيء من الشبه فادفعه بالدفع الذي قد ذكرناه فيما سبق فإنا لم ندفع شبهة يمكن أ يدعيها مدع إلا وقد أوضحنا أمرها وإن لم يأت بشيء في جداله بل اقتصر على مجرد الخصام والدفع المجرد لما أوردته عليه من الكلام فاعدل معه عن حجة اللسان بالبرهان والقرآن إلى محجة السيف والسنان فآخر الدواء الكي هذا إذا لم يكن دفعه بما هو دون ذلك من الضرب والحبس والتعزير فإن أمكن وجب تقديم الأخف على الأغلظ عملا بقوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى وبقوله تعالى ادفع بالتي هي أحسن

ومن جملة الشبه التي عرضت لبعض أهل العلم ما حزم به السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله تعالى في شرحه لأبياته التي يقول في أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت