فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 224

وخرج لزيارة الموتى ودعا لهم وعلمنا كيف نقول إذا نحن زرناهم وكان يقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا بكم إن شاء الله لاحقون وأتاكم ما توعدون نسأل الله لنا ولكم العافية وهو أيضا في الصحيح بألفاظ وطرق فلم يفعل هذا الزائر إلا ما هو مأذون به ومشروع لكن بشرط ألا يشد راحلته ولا يعزم على سفره ولا يرحل كما ورد تقييد الأذن بالزيارة للقبور بحديث لا تشد الرحال إلا لثلاثة وهو مقيد لمطلق الزيارة وقد خص بمخصصات منها زيارة القبر الشريف النبوي المحمدي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم وفي ذلك خلاف بين العلماء وهي مسألة من المسائل التي طالت ذيولها واشتهرت أصولها وامتحن بسببها من امتحن وليس قصد المشي إلى القبر ليفعل الدعاء عنده فقط وجعل الزيارة تابعة لذلك أو مشى لمجموع الزيارة والدعاء عنده فقط وجعل الزيارة تابعة لذلك أو مشى لمجموع الزيارة والدعاء فقط كان يغنيه أن يتوسل إلى الله بذلك الميت من الأعمال الصالحة من دون أن يمشي إلى قبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت