فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 75

إن دولة يزعم أنها تتبنى الشرك ينبغي أن تكون أحرص الناس على الغناء ودور اللهو من سينما وغيرها ... !!!

إن دولة يزعم أنها تتبنى الشرك ينبغي أن تكون وأحرص العباد على إضاعة الصلاة وتغيير معالم الدين وحلق اللحى و ... و ... و ... .

ولكن المشاهد بعينه وما تنقله وسائل الإعلام (والحق ما شهدت به الأعداء) أن طالبان ألغت جميع المظاهر التي من شأنها تعطيل شرع الله تعالى والتي لم تلغ بعد في كثير من الدول المدعية للإسلام ... !!!

بل إننا نسمع ونرى هدم القباب والمشاهد الشركية كما مر معنا في صنم بوذا وزمرته ...

يا ليت شعري وقد حث العلماء والمصلحون أيام الجهاد الأفغاني في الزمن الغابر على وجوب الوقوف معهم ونصرتهم ... !! حتى وإن كان عليهم بعض المآخذ ... !!! واليوم والحالة أفضل ولا تقارن بحال من الأحوال تلك الحال البائسة التي مضت ... !! بل المنهج واضح ... وتطبيق الشرع جلي في هذه الحكومة ... (طالبان) ولله الحمد .. فليزم من أفتى بوجوب مناصرتهم قبل خمسة عشر سنة أو عشرين سنة أن يفتى الآن بالفتوى نفسها التي أكل الزمن عليها وشرب بل أقوى موضحًا وجوب الوقوف معهم وأنهم إخوة مؤمنون موحدون وإلا فهو مداهن منافق عابد للسياسة من دون الله تعالى ..

وإن لم يكن فليثبت الفرق بين ما مضى والآن .. !!! وسوف يعجز ويعيى.!! ثم هب أن هذه الشبهة صحيحة ألا يوجد في أفغانستان مؤمنون موحدون أليس الأصل الإسلام .. وأن هذا الأصل مازال باقيا ... !!

هل نسينا جهاد ابن تيمية رحمه الله مع من عرف عنهم تعظيم المشاهد وبناؤها في مصر والشام، ومع من انتشرت بينهم مذاهب الجهمية والاتحادية والصوفية وغيرها ولكن كان أصل الإسلام موجودًا، ولما حصل غزوهم من قبل التتار هب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من العلماء في وجوههم ... مع أن شيخ الإسلام كان يلقى الأذى من هؤلاء المبتدعة والمتصوفة والجهمية وكانوا يحرضون السلطان على قتله ... !!!

وكلمة حق يجب أن تقال ... ليس في أفغانستان من مسؤولين وقياديين أونظام أي قبورية سوى شبهة دعاء الله عند القبر وهي عند آحاد بعض أفراد الدولة وليس دعاء القبر .. وتوجد عند الشعب بسبب الجهل .. كما هي موجودة في غالب شعوب العالم الإسلامي وهي محصلة ركام خزعبلات الدولة العثمانية .. ولا يجوز أن يكفر المسلمون بذلك ولا الشعب المسلم الأفغاني يكفر بها ومن كفرهم بها لزمه أن يكفر الشوكاني والصنعاني ومن سبقهم فمن طالع الدر النضيد للشوكاني توقف في المسألة قبل الحكم .. وهذه الشبهة هي مسألة سؤال الله تعالى عند القبر لاعتقاده صلاح صاحب القبر .. لا سؤال صاحب القبر .. حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت