فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 75

و طالبان دولة إسلامية أثبت الواقع صدق نياتها وعدم خضوعها للشرعية الغربية وتطبيقها جميع أحكام الله بناء على اجتهادها.

ولقد أثبت محمد عمر أنه صادق بفعله لا بكلامه، فقد ترك ملك دولة عظيمة كان بين يديه وكانت جميع الاغراءات أمامه، تأييد أمريكي ودولي ودعم لا محدود إذا وافقهم على ما يريدون، بعد أن كان منذ أيام فقيرا لا يملك شيئًا ومدرسًا بلا أجر .. لقد ترك ذلك كله، فقد عرض تسليم ابن لادن على العلماء {فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} {وأمرهم شورى بينهم} فلما قرروا وحكموا بحمايته وقالوا هذا ما نرى أن الدليل يدعو إليه، تحمل هو هذا القرار ورضي بتبعاته كلها ولم يخالف قرارًا يراه من أمر الله، والله كريم فمن تحمل كل ما أصابه لوجه الله فإن الله لن يخذله وهو ناصره ولو بعد حين، هذا ما يليق بصفات الله جل وعلا.

اللهم انصر عبادك الأفغان، اللهم أقر عيوننا بنصرهم وظهورهم على عدوك وعدوهم .. اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين ولا أقل من ذلك وأصلح لهم شانهم كله واجعل الحياة زيادة لهم في كل خير والموت راحة لهم من كل شر .. اللهم دمر أمريكا وجنودها ومن حالفها، اللهم أحصهم عددًا و اقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدًا، اللهم أبدل عز أمريكا ذلًا وأمنها خوفًا، وعناها فقرًا، وقوتها ضعفًا، اللهم عجل لها بالدمار والهلاك، ومزقها كل ممزق .. اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم أمريكا وزلزلها وعجل بدمارها يا قوي يا عزيز .... اللهم أرنا بها وحلفائها عجائب قدرتك وأنزل عليها بأسك وغضبك ومقت الذي لا يرد عن القوم المجرمين ... اللهم أرنا بها يوما كيوم فرعون وقارون .. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،،

كتبه / عبدالعزيز بن صالح الجربوع

23/ 8/1422هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت