فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 129

ثم القرآن صريح في القول بأن رسول الله ( لم يكن يقرأ ويكتب قال تعالى:( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ) [العنكبوت: 48] وقال تعالى: ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [الأعراف: 158] ، وقال تعالى: ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [الأعراف: 157] فهذه ثلاث آيات تنطق صراحة أن النبي ( كان أميا لا يكتب ولا يقرأ.

وإن سلمنا جدلا أن النبي ( تعلم القراءة والكتابة بعد البعثة على قول من قال بذلك من المنتسبين للعلم، وهو قول مردود كما مضى، فهو لا ينفي الكذب عن(بطرس) إذ أنه يدعي أن النبي ( كان قارئا وكاتبا من أول يوم وتعلم من بحيرا ومن ورقة وممن يسميهم. فهو كذاب في كل الأحوال، وهذا ما يعنينا هنا.

كما أن أمية النبي ( وهي ثابتة بنص القرآن الكريم وبشهادة كل كتب السير والتاريخ.

ماذا يريد زكريا بطرس من وراء نفي أمية النبي (؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت