فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 129

وأحيانا كان يُسأل النبيَ ( فلا يجب، يسكت حتى يأتيه الوحي. وأحيانا كان يفعل ويأتي الوحي يخطئه ويعقب عليه ويصوب له.

فهل يعقل أن يكون بحيرا الراهب درى بذلك ورتبه وأعطاه للنبي، وإن كان فلم كان يسكت حين يسأل؟ ولم كان يخطئ ويأتيه التصويب من السماء؟

بل لِمَ لَمْ يكن بحيرا نفسَه أو ورقةَ أو ألفونسو أو من سمّوا من أصحاب النبي ( أو نساءه لم لم يكونوا أنبياء ويتكلمون هم بأنفسهم؟!

وكيف عرفوا ذلك وهو ليس في كتبنا. من أين لهم بهذا؟

لم ينتبه إليه كفار قريش واليهود والنصارى... نصارى نجران والشام وطئ (حي من أحياء العرب منهم عدي بن حاتم الطائي التقى النبي( وأسلم) كيف لم ينتبهوا إلى هذا وانتبهوا هم إليه؟

ثم: النبيُّ ( تزوج السيدة صفية بنت حيي بن أخطب سيد يهود في العام السابع من الهجرة... في نهايته. أي بعد عشرين عاما من الدعوة. وجاءته ماريةُ القبطية -رضي الله عنها- أيضا بعد عشرين عاما من الدعوة. فكيف يكون قد تعلم من هذه وتلك؟

أمر عجيب!!

ومَن من أصحاب النبي كان له علم بالكتاب؟

يقولون تعلم من صهيب الرومي. ومن سلمان الفارسي، وصهيبٌ رومي.. أعجمي.. لا ينطق العربية... بالكاد يُبين. فأنى له بمثل هذا؟

وسلمانٌ فارسي أعجمي أسلم في المدينة... وما درى برسول الله ( إلا بعد ثلاثة عشر عاما من هجرته (.

وهم يستأنسون بأن القرآن وافق النصرانية واليهودية أو وافق كتابهم بعهديه القديم والحديث في بعض الأمور.

أقول: وفي هذا يكذبون أيضا، فحتى الأشياء التي وافقت فيها الشريعة الإسلامية كتاب النصارى في عهده القديم أو الجديد، لم توافقها من حيث المضمون.

مثلا القرآن العظيم تكلم عن نوح إبراهيم وموسى وعيسى وسليمان وداود ولوط عليهم وعلى نبينا صلوات ربي وتسليماته.ولكن هل ما تلكم به القرآن عن أنبياء الله هو هو الذي تكلمت به النصرانية عن كتاب الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت