الصفحة 84 من 323

* لمحة عن حياة إياس بن معاوية المزني:

وُلِد إياسُ بن معاوية بن قُرِّةَ المزني سنة (46) للهجرة في منطقة اليمامة في نجد، وانتقل مع أسرته إلى البصرة، وبها نشأ وتعلَّم، وتردَّد على دمشق في يفاعته، وأخذ عمن أدركهم من بقايا الصحابة الكرام وجِلَّة التابعين، ولقد ظهرت على الغلام المزني علائِمُ النجابة، وأماراتُ الذكاء منذ نعومة أظفاره.

فإذا أكرمَ اللهُ عزوجل أحدًا من أخواننا الكرام بطفل ذكيٍّ جدا, فلا بدَّ أن يهيِّئه تهيئةً تتناسب مع قدراته، ومن يدريك أن هذا الطفل يكون أحدَ أعلام الأمة؟ والطفلُ الفطِن يظهر عليه ذلك منذ نعومة أظفاره، فإذا أكرمَ اللهُ عزوجل أحدًا من أخواننا الكرام بغلام عنده قدرات عالية جدًّا, فينبغي أن يعتنيَ به كثيرا، فلعلَّ اللهَ سبحانه وتعالى ينفع المسلمين به، والحقيقة في البلاد الأخرى أنا لا أقول: متقدِّمة، ولكن بالمقياس المادي متقدِّمة, هناك مدارس خاصة للمتفوِّقين، لأن هؤلاء أعلام الأمة، وكلُّ بلد لها ترتيب، نحن نعطي الأذكياء كلِّيةَ الطِّب، هذا اتِّجاهنا، أي 230 درجة فما فوق للطب، ثم صيدلة، وأقل ننزل إلى الهندسة، إلى آخره، وبعضُ البلاد أعلى العلامات لكلية الحقوق، لماذا؟ لأن خرِّيجي هذه الكلية في الأعمِّ الأغلب محافظون ووزراء و سفراء، بيدهم مقاليد الأمور، فينبغي أن يكونوا على مستوى رفيع جدًّا من القدرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت