عصرنا من قضايا فكرية جديدة، وما جدّ من معارف كونية وإنسانية لا بد من استخدامها في ميدان العقيدة.
ثم رأيت من الخير أن أنشر هذا البحث بعد أن زدت عليه، وأضفت إليه، ونقّحت فيه، راجيا أن ينفع الله به طلاب الحقيقة عامة، وطلاب الدراسات الإسلامية خاصة.
وما توفيقي إلا بالله ..
د/ يوسف القرضاوي