وقد استعنت بما كتبه القدماء والمحدثون في هذا الموضوع، محاولا تجليتَه، وضرب الأمثلة المتنوعة، لزيادة الإيضاح والإقناع. ولعل الجديد فيه هو ترتيب الموضوع وتقسيمه وتنويع الأدلة عليه، مع ربط ذلك كله بالقرآن الكريم. فهو قد أرشد إلى أصول هذه الأدلة وأنواعها، وأشار في آياته البينات إلى أمهاتها.
وقد كتبت هذا البحث في بادئ الأمر لطلاب المرحلة الثانوية من المعهد الديني في قطر، باعتباره جزءا من المقرر عليهم في دراسة العقيدة أو علم التوحيد.
وهذا - فيما أعلم - اتجاه جديد في تدريس العقيدة في المعاهد الدينية والكليات الشرعية أو الإسلامية.
فالسائد في تلك المعاهد هو دراسة العقائد على الطريقة التي كُتبت في العصور الماضية، والاهتمام بنفس القضايا التي اهتم بها القدماء والمتأخرون: مع ما جدّ في