الصفحة 47 من 112

المعمل خطأ ذا بال، مع أن المواد نفسها التي يعالجها يمكن أن تكون بالفعل أكثر من مليون نوع من الجزئيات، وكثير منها سام"."

يقول الأستاذ"أ. ك. موريسون":"إن شرح العمل العجيب الذي يقوم به معمل المعدة، ومثل هذه المجموعة من المعجزات لا يوجد ولا يمكن أن يحدث بأي حال، في غيبة الحياة. وكل ذلك يتم في نظام كامل، والنظام مضاد إطلاقا للمصادفة، أليس ذلك من صنع الخالق؟!".

(د) على أن هناك شيئا هو أجل من كل ما ذكرناه من مظاهر التسوية في خَلق الإنسان، ذلك هو العقل.

إن الإنسان لم يُمْنَح قوة عضلية كقوة الثور، ولا سرعة في العدو كسرعة الحصان، ولا صبرا على المشقة كصبر الجمل، ولا أجنحة يُحَلِّق بها كأجنحة الطير، ولا أنيايا ومخالب كأنياب الأسد، ولا أَعْيُنًا مكروسكوبية (مكبرة) كأعين الحشرات الدقيقة، ولا بصرا تلسكوبيا (مقربا مكبرا) كبصر الصقور، ولا غرائز هادية كغرائز النحل والنمل والحمام الزاجل ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت