مثلا لهذا التقدير المحكم الدقيق الذي كان من آثاره ظهور الحياة الإنسانية على الأرض واستمرارها إلى اليوم.
إن هذه الشمس هي الوحيدة بين آلاف النجوم، التي تصلح لجعل الحياة على الأرض ممكنة، وإن حجمها وكثافتها ودرجة حراراتها وطبيعة أشعتها ودرجة بعدها عنا، كل ذلك لازم لقيام حياتنا على كوكبنا الذي هو الأرض.
يقول العلامة (أ. كريسي موريسون) :"تدور الكرة الأرضية حول محورها مرة في كل 24 ساعة، أو بمعدل نحو ألف ميل في الساعة، والآن افرض أنها تدور بمعدل مائة ميل فقط في الساعة، ولِمَ لا؟ عندئذ يكون نهارنا وليلنا أطول مما هو الآن عشر مرات، ففي هذه الحالة قد تحرق شمس الصيف الحارة نباتاتنا في كل نهار، وفي الليل قد يتجمد كل نبت في الأرض".
"إن الشمس التي هي مصدر كل حياة تبلغ درجة حرارة سطحها 1200 درجة فهرنهايت، وكرتنا الأرضية بعيدة عنها إلى حد يكفي أن تمدنا هذه النار الهائلة بالدفء"