من الشمس بآلاف المرات وملايينها، كالشعرى الذي هو أثقل من الشمس بعشرين مرة، ونورها ضعف نور الشمس بخمسين مرة، وسهيل أقوى من الشمس بألفين وخمسمائة مرة .. وهكذا.
ويقول الفلكيون:"إن من هذه النجوم والكواكب التي تزيد على عدة بلايين نجم، ما يمكن رؤيته بالعين المجردة، وما لا يُرى إلا بالمجاهر والأجهزة، وما يمكن أن تحس به الأجهزة دون أن تراه. هذه كلها تسبح في الفلك الغامض، ولا يوجد أي احتمال أن يقترب مجال مغناطيسي لنجم من مجال نجم آخر أو يصطدم بكوكب آخر، إلا كما يُحتمل تصادم مركب في البحر الأبيض المتوسط بآخر في المحيط الهادي، يسيران في اتجاه واحد وبسرعة واحدة، وهو احتمال بعيد، وبعيد جدا إن لم يكن مستحيلا".
ومع هذا التباعد بين كل نجم وآخر، فقد وُضِع كل نجم في مكانه بحيث يتسق في آثاره وتأثراته مع سائر النجوم والكواكب، وتؤدي جميعها مهمتها المنوطة بها في بناء الكون وسير حركته.
ولنأخذ الشمس والقمر والأرض وما بينها من علاقات