الصفحة 56 من 112

كثافة هذا الإشعاع وحجمه، بين ما هو أقل من إشعاع شمسنا، وما هو أكثر منه عشرة آلاف مرة. ولو أن شمسنا أعطت نصف إشعاعها الحالي فقط، لكنا تجمدنا، ولو أنها زادته بمقدار النصف لأصبحنا رمادا، من زمن بعيد"."

"ومن ذلك نجد أن شمسنا هي الصالحة لحياتنا من بين ملايين الشموس غير الصالحة لهذه الحياة".

"ويبعد القمر مسافة 42000 ميل، ويذَكِّر المد الذي يحدث مرتين تذكيرا لطيفا بوجود القمر، والمدّ الذي يحدث بالمحيط قد يرتفع إلى ستين قدما في بعض الأماكن، بل إن قشرة الأرض تنحني مرتين نحو الخارج، مسافة عدة بوصات بسبب جاذبية القمر. ويبدو لنا كل شيء منتظما لدرجة أننا لا ندرك القوة الهائلة التي ترفع مساحة المحيط كلها عدة أقدام، وتحني قشرة الأرض التي تبدو لنا صلبة للغاية".

"والمريخ له قمر، قمر صغير لا يبعد عنه سوى ستة آلاف من الأميال، ولو كان قمرنا يبعد عنا 50000 ميل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت